مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
360
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال المفيد ( ره ) : وأصبح عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) في ذلك اليوم وهو يوم الجمعة ، وقيل يوم السّبت ، وخرج بالنّاس وجعل على ميمنة العسكر عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعلى الميسرة شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عروة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجّالة شبث ابن ربعيّ ، وأعطى الرّاية دريدا مولاه . ودعا الحسين عليه السّلام بفرس رسول اللّه المرتجز ، فركبه وعبّأ أصحابه للقتال ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، هذا هو المشهور ، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه ، وأعطى رايته العبّاس أخاه ، وجعلوا البيوت والخيم في ظهورهم وأمر بحطب وقصب كان من وراء البيوت ، أن يترك في خندق عملوه في ساعة من اللّيل ، وأن يحرق بالنّار مخافة أن يأتوهم من ورائهم ويقبلوا القوم بوجه واحد . ( أقول ) : فكان الحسين عليه السّلام ، كان عالما بما هو قصد القوم ، وبما استشاره عمر بن سعد ليلة العاشر مع رؤساء العسكر ، وهو أنّه اتّفقت آراؤهم على أن يهجموا دفعة واحدة على الحسين عليه السّلام وأصحابه وعلى المخيم فيقتلون الرّجال ويسبون النّساء في ساعة واحدة . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 347 ثمّ صفّهم للحرب ، وكانوا اثنين وثمانين فارسا وراجلا ، فجعل زهير بن القين في الميمنة ، وحبيب بن مظاهر في الميسرة ، وثبت هو عليه السّلام وأهل بيته في القلب ، وأعطى رايته أخاه العبّاس لأنّه وجد قمر الهاشميّين أكفى ممّن معه لحملها ، وأحفظهم لذمامه ، وأرأفهم به ، وأدعاهم إلى مبدئه ، وأوصلهم لرحمه ، وأحماهم لجواره ، وأثبتهم للطّعان ، وأربطهم جأشا
--> - براي پيكار آماده كرد وجابرجا نمود وهمه آنها سى ودو سواره وچهل پياده بودند واز امام باقر روايت شده است كه چهل وپنج سوار وصد پياده بودند وروايت جز آن نيز رسيده است . در اثبات الوصية روايت كرده است كه در آن روز ، شمارهء آنها شصت ويك تن بود وخداى عز وجل دين خود را از آغاز تا انجام روزگار به هزار مرد يارى كرده ومىكند واز تفصيل آن پرسش شد . فرمود سيصد وسيزده تن أصحاب طالوت وسيصد وسيزده تن أصحاب بدر با پيغمبر صلّى اللّه عليه وآله وسيصد وسيزده تن أصحاب امام قائم باقي مىماند . شصت ويك تن كه روز عاشورا با حسين كشته شدند انتهى . حسين عليه السّلام زهير بن قين را بر ميمنه مقرر داشت وميسره را به حبيب بن مظاهر سپرد وپرچم را به برادرش عباس داد وجلو خيمهها صف بستند وآنها را پشت سر نهادند ودستور داد ! هيزم وهيمهها را كه پشت خيمهها فرآهم كرده بود ، در خندقى كه چون نهر بزرگى پشت خيمهها در ساعتي از شب كنده بودند ، ريختند وآتش زدند ؛ مبادا دشمن از پشت سر به آنها حمله كند . كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 106